المبادأة سمة
الثوريين الذين تتضاءل أمامهم
كل الحسابات من أجل تهيئةكل الظروف من أجل
إنجاح مشروعهم الحضاري
الذي آمنوا به وعاهدوا عليه قائدهم على الإستمرا ر في تنفيذه حاضرا أو
غائبا ذالك المشروع هو أن يحكم الناس أنفسهم بأنفسهم
ويديرون حياتهم بالطريقة والأسلوب الذي
يروق لهم دون
نيابة أو تمثيل
أو تفويض..حيث لانيابة عن الشعب ..إلى ذالك فإنٌ أي
جماعة تعلن عن نفسها في الداخل أو
الخارج تحت أي عنوان دون أن يكون صلب برنامجها السلطة كل السلطة للشعب الليبي والثروة
كل الثروة للشعب الليبي
ولاسلطة ولاثروة لسواه.وأي كيان لا
يلتزم بذالك صراحة
لا يعدو أن يكون حزبا قزما غايته احتكار السلطة والثروة لأفراده
المكونين له ..ولافرق هنا أن تكون هوية هذه الجماعة
أو تلك مدنية أو عسكرية
دينية أو لادينية.وتأسيسا عما تقدم
فقدخرج علينا عدد من الكيانات
السياسية لاندري على وجه اليقين شيئا عمن خلفها تحت عناوين
جميعها تتشح بالوطنية
والشعبية فهذه الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا
.. وتلك الجبهة الشعبية
لتحرير الجماهيرية ..وأعدوا- وذالك التجمع
الوطني وتلك الحركة الوطنية
الشعبية الليبية..وهلمجراء.إن التنوٌع في حد
ذاته سمة الحياة السويٌة..
لذالك فليكن كلٌ
كما يشاء وليحمل كلٌ الإسم الذي يروق له وليختر كلٌ اللون الذي يريد وتلك هي قمة
الحرية ولتكن السلطة للشعب والثروة
بيد الشعب وليكن التنوٌع
في إطار الوحدة
مايسمى بالنخب مدنية أو عسكرية وبعض الافراد الإنتهازيين المتطلعين إلى كراسي الحكم وحدهم الذين يرفضون أن تكون السلطة بيد الشعوب
ردحذف